Social Icons

Featured Posts

من حكم الإمام قدس الله سره

- الاسم الأعظم، أن تقول الله وليس في قلبك سواه.
- ابكوا على أنفسكم قبل أن يُبكى عليكم.
- لا تهتم برزقك فإن طلبه لك أشد من طلبك له.
- الجاهل يفرح بالدنيا والعالم يغتم فيها.
- المرائي ثوبه نظيف وقلبه نجس.
- كن صحيحا تكن فصيحا، كن صحيحا في الحكم تكن فصيحا في العلم ، كن صحيحا في السر تكن فصيحا في العلانية.
- التقوى دواء وتركها داء.
- كل من وافق القدر دامت له الصحبة مع الحق عز وجل.
- ما دام حب الدنيا في قلبك لا ترى شيئا من أحوال الصالحين.
- من استغنى برأيه ضل وذل.
- هذب نفسك بصحبة من هو أعلم منك.
- الطعام الحرام يشغلك بالدنيا ويحبب المعاصي والطعام المباح يشغلك بالآخرة ويحبب إليك الطاعات، لقمة تنور قلبك ولقمة تظلمه.
- الإخلاص هو نسيان رؤية الخلق ودوام رؤية الخالق.
- إن التصوف حال لا لمن يأخذ بالقيل والقال.
- اترك الخصومة إلا لأمور الدين.
- حقيقة الغنى هو أن تستغني عمن هو مثلك.
- اجعل آخرتك رأس مالك ودنياك ربحه.
- إنما سُمي العاقل عاقلا لنظره في العواقب.
- القدر ظلمة، ادخل في الظلمة بالمصباح وهو كتاب الله وسنة رسوله صل الله عليه وآله وسلم.

*** التربية بالنّظرة ***

روى صاحب البهجة عن الشيخ أبو محمد صالح الدكاكي قدّس الله سرّه قال: قال لي الشيخ عبد القادر الكيلاني قدّس الله سرّه :    
« يا صالح : إن أردت الفقر ، فانك لن تناله حتى ترقى في سلمه ، وسلمه التوحيد ، وملاك التوحيد محو كل متلوح من المحدثات بعين السر .
قلت : يا سيدي ، أريد أن تمدني منك بهذا الوصف ، فنظر إلي نظرة ، فتفرقت عن قلبي حوادث الإرادات كما يتفرق ظلام الليل لهجوم نور النهار ، وأنا إلى الآن انفق من تلك النظرة»  .

***خمرة أنا القرآن ***

قال سيّدنا الشيخ الجيلاني قدّس الله سرّه:

أنا   القرآن    والسبع      المثاني   ***     وروح الروح  لا  روح  الأواني
فؤادي    عند    محبوبي      مقيم   ***     يناجيه       وعندكم         لساني
فلا تنظر  بطرفك  نحو    جسمي  ***      وعد   عن   التناغم      بالمغاني
وغص في بحر ذات الذات تنظر  ***      معاني    ما     تبدت       للعيان
وأسراري     قراءة       مبهمات   ***     مسترة      بأرواح        المعاني
فمن   فهم    الإشارة      فليصنها   ***     وإلا    سوف    يقتل      بالسنان
كحلاج    المحبة    إذ       تبدت    ***    له   شمس    الحقيقة      بالتداني
وقال  أنا  هو  الحق   الذي     لا   ***     يغير     ذاته     مر       الزمان
قال سيّدنا الشيخ الجيلاني قدّس الله سرّه:

« برئت أدواء نفسي ، ومات الهوى ، وأسلم الشيطان ، وصار الأمر كله لله تعالى ، وبقيت وحدي ، الوجود كله من خلفي ، وما وصلت إلى مطلوبي بعد ، فاجتذبت إلى باب التوكل لأدخل منه على مطلوبي وإذا عنده زحمة فجزته ، ثم اجتذبت إلى باب الشكر لأدخل منه وإذا عنده زحمة فجزته ، ثم اجتذبت إلى باب الغنى لأدخل منه فوجدت عنده زحمة فجزته، ثم اجتذبت إلى باب القرب لأدخل منه على مطلوبي فإذا عنده زحمة فجزته ، ثم اجتذبت إلى باب المشاهدة لأدخل منه على مطلوبي فإذا عنده زحمة فجزته ، ثم اجتذبت إلى باب الفقر فإذا هو خال فدخلت منه ، فإذا فيه كل ما تركته وفتح لي منه الكنز الأكبر ، وأُتيت فيه العز الأعظم والغنى السرمد والحرية الخالصة ومحقت البقايا ونسخت الصفات وجاء الوجد الثاني »([1])


[1] - الشيخ محمد بن يحيى التادفي الحنبلي – قلائد الجواهر – ص 11 – 12 .

*** شهادة الهروي ***

يقول القطب أبو الفتح الهروي رضي الله عنه :

خدمت الشيخ عبد القادر رضي الله عنه أربعين سنة فكان في مدتها يصلي الصبح بوضوء العشاء، وكان كلما أحدث جدد في وقته وضوءه ثم يصلي ركعتين، وكان يصلي العشاء ويدخل خلوته، ولا يمكن أحداً أن يدخلها معه فلا يخرج منها إلا عند طلوع الفجر ولقد أتاه الخليفة يريد الاجتماع به ليلا فلم يتيسر له الاجتماع إلى الفجر .

** خمرة على الأولياء **

قال قدّس الله سرّه:
عَلَى  الأَوْلِيَا  أَلْقَيْتُ  سِرِّي    وَبُرْهَانِي        فَهَامُوا  بِهِ  مِنَ  سِرِّ  سِرِّي  وَإِعْلاَنِي
فَأَسْكَرَهُمْ   كَأْسِي   فَبَاتُوا      بِخَمْرَتِي        سَكَارَى حَيَارَى مِنْ شُهُودِي وَعِرْفَانِي
أَنَأ  كُنْتُ   قَبْلَ   القبْلِ   قُطْباً   مُبَجَّلاَ        تَطُوفُ  بِي  الأَكْوَانُ  وَالرَّبُّ    سَمَّانِي
خَرَقْتُ  جَمِيعَ  الْحُجْبِ  حَتَّى  وَصَلْتُهُ        مَقَاماً   بِهِ   قَدْ    جِدَّى    لَهُ      دَانِي
وَقَدْ كَشَفَ  الأَسْتَارَ  عَنْ  نُورِ    وَجْهِهِ        وَمِنْ خَمْرَةِ  التَّوْحِيدِ  بِالْكَاسِ    أَسْقَانِي
نَظَرْتُ إِلَى الْمَحْفُوظِ  والْعَرْشِ    نَظْرَةً        فَلاَحَتْ ليَ  الأَنْوَارُ  والرَّبُ    أَعْطَانِي
أَنَا  قُطْبُ   أَقْطَابِ   الْوُجُودِ     بأَسْرِهِ        أَنَا  بَازُهُمْ   وَالكُلُّ   يُدْعَى     بِغِلْمَانِي
فَلَوْ   أَنَّنِي    أَلْقَيْتُ    سِرِّي      بِدَجْلَةٍ        لغَارَتْ وَرَاحَ الْمَاءُ مِنْ  سِرِّ    بُرْهَانِي
وَلَوْ  أَنَّنِي  أَلْقَيْتُ  سِرِّي   إِلَى     لَظَىً        لأَخْمِدَتِ النِّيرانُ  مِنْ  عُظْمِ    سُلْطَانِي
وَلَوْ   أَنَّنِي    أَلْقَيْتُ    سِرِّي      لِمَيِّتٍ        لقَامَ    بإِذْنِ    اللهِ    حَيّاً       وَنَادَانِي
سَلُوا عَنِّيَ السُّرَى  سلُوا  عَنِّيَ    المُنَى        سَلُوا عَنِّيَ القَاصِي سَلُوا عَنِّيَ    الدَّانِي
سَلُوا عَنِّيَ  العَليَا  سَلُوا  عَنَّيَ    الثَرَّى        وَمَا كَأنَ تَحْتَ التَحْتِ وَالإِنْسِ   وَالجَانِ
فَيَا  مَعْشَرَ  الأَقْطَابِ  لُمُّوا    بِحَضْرَتِي        وَطُوفُوا  بِحَانَاتِي  وَاسْعُوا     لأَرْكَانِي
وَغُوصُوا بِحَارِي تَظْفَرُوا    بِجَوَاهِرِي        وَتِبْرِي  وَيَاقُوتِي   وَدُرِّي     وَمُرْجَانِي
وَقَفْتُ  عَلَى  الإِنْجِيلِ  حَتَّى     شَرَحْتُهُ        وَفَكَّكْتُ  في  التَّوْرَاةِ  رَمْزَةَ    عِبْرانَيِ
وَحَلَّلتُ   رَمْزاً   كَانَ   عِيسَى   يَحُلُّهُ        بِهِ كَانَ يُحْيِي الْمَوْتَا وَالرَّمْزُ    سُرْيَانِي
وَخُضْتُ بِحَارَ الْعِلْمِ  مِنْ  قَبْلِ    نَشْأَتِي        أَخِي وَرفَيقِي كَانَ مُوسَى بْنِ    عِمْرَانِ
فَمَنْ  فِي  رِجَالِ   اللهِ   نَالَ     مَكَانَتِي        وَجَدِّي رَسُولُ اللَّهِ فِي  الأَصْلِ    رَبَّانِي
أَنَا   قَادِرِيُّ    الْوَقْتِ    عَبْدٌ      لِقَادِرٍ        أُكَنَّى بِمُحْيِي الدِّينِ  وَالأَصْلُ    جِيلاَنِي

*** الفيوضات الربانية في المآثر والأوراد القادرية ***


للإمام إسماعيل القادري قدّس الله سرّه

وهو كتاب لا يستغني عنه قادري