*** عقيدة الغوث الأعظم قدّس الله سرّه ***

«الحمد لله رب العالمين قيوم السموات و الارضين ، منور أبصار بصائر العارفين بنور المعرفة و اليقين ، ربنا القريب في علوه ، المتعالي في دنوه ، بارى الخلق بقدرته ، و مدبر الأمور بحكمته ، لا شبيه له و لا نظير و لا معين و لا ظهير ، و لا شريك و لا وزير و لا ند و لا مشير ، حى لا يموت ازلى لا يفوت ، أبدى الملكوت سرمدي الجبروت ، قيوم لا ينام ، عزيز لا يضام ، لا تصوره الأوهام و لا تقدره الافهام ، لا يدرك بالقياس و لا يمثل بالناس ، ليس بجسم فيمس و لا جوهر فيحس ، كيف الكيف و تنزه عن الكيفية و أين الاين و تعزز عن الاينية ، و وجد في كل شي و تقدس عن الظرفية و حظر عند كل شي و تعالى عن العندية ، لا يسبق بقبلية و لا يلحق ببعدية ، إن ضرب العقل لعزته مثلا ، أو جال الفهم في جلاله جدلا ، وقف الفهم مللا و دهش الفكر كللا ، و لم يجد للتنزيه بدلا و لا عن التوحيد حولا ، قادر بقدرة غير محصورة ، مدبر بإرادة غير مقهورة ، أجرى أفعال عباده على مقتضى مراده ، خلق خلقه في أحسن فطرة ، و أعادهم بالفناء في ظلمة الحفرة ، و سيعيدهم كما بدأهم أول مرة ، فإذا جمعهم ليوم حسابه يتجلى لأحبابه ، فيشاهدونه بالبصر لا يحجب إلا من أنكر ، كيف يحجب عن أحبابه أو يوقفهم دون حجابه ، و قد تقدمت مواعيده القديمة الأزلية ( ياايتها النفس المطمئنة أرجعى إلى ربك راضية مرضية ) أترى ترضى من الجنان بحورية ، أم تقنع من البستان بالحلل السندسية ، أجسام أذيبت في تحقيق العبودية ، كيف لا تتنعم بالمقاعد العندية أبصار سهرت في الليالي الديجوريه ، كيف لا تتلذذ بالمشاهدة الإنسية ، إلا يا أهل المحبة إن الحق يتجلى في وقت السحر و ينادى هل من تائب فأتوب عليه توبة مرضية ، هل من مستغفر فاغفر له الخطايا بالكلية ، هل من مستعط فاجزل له النعم والعطية ، هدية الحب قد أصبحت واضحة جلية ، فيالها من قواف بهية ، وعقيدة سنية ، على أصول مذاهب الحنفية و المالكية و الشافعية و الحنبلية .
عصمني الله و إياكم من الذين فرقوا فمرقوا كما يمرق السهم من الرمية ، وجعلني و إياكم من الذين لهم غرف من فوقها غرف مبنية ، و صلى الله على سيدنا محمد اشرف البرية ، و على آله و أصحابه و خصهم بأشرف التحية ، و سلم تسليماً كثيراً دائماً متجدداً مترادفاً في كل بكرةٍ و عشية»

***الشيخ بقاء بن بطو قدّس الله سرّه ***

يـــــــــــقول قدس الله سرّه:
كانت قوة الشيخ عبد القادر رضي الله عنه في طريقه إلى ربه كقوى جميع أهل الطريق شدة ولزوماً، وكانت طريقته التوحيد وصفاً، وحكماً، وحالا وتحقيقه الشرع ظاهراً، وباطناً، ووصفه قلب فارغ، وكون غائب، ومشاهده رب حاضر بسريرة لا تتجاذبها الشكوك، وسر لا تنازعه الأغيار، وقلب لا تفارقه البقايا رضي الله عنه. 

*** الفتح الرباني والفيض الرحماني ***

لقطب الأقطاب الجيلانــي قدس الله سرّه

وهو كتاب في السّلوك إلى الحق

*** كتاب السفينة القادريّة ***


هو الكتاب المعتمد الأول في الطريقة القادريّة

وضمنه عدّة مؤلّفات جيلانيّة

كتاب " بهجة الاسرار ومعدن الانوار"

في مناقب الشيخ عبد القادر الجيلاني قدّس الله سرّه
تأليف الشيخ اللخمي الشطنوفي المصري 713 هـ.