يقول قدّس الله سرّه
التوحيد على الحقيقة : هو
البراءة من الحول والقوة إلا به ([1])
.
ويقول : « التوحيد : هو إشارات سر الضمائر ، وخفاء سر السرائر عند ورود الحضرة ،
ومجاوزة القلب منتهى الأفكار ، وارتفاعه إلى أعلى درجات الوصال ، وتخلله أستار التعظيم ، وتخطيه إلى التقرب
بأقدام التجريد ، وترقيه إلى التداني بسعي التفريد ، مع تلاشي الكونين ، وتعطل
الملكين ، وخلع النعلين ، واقتباس النورين ، وفناء العالمين تحت لمعان أنوار بروق
الكشف من غير عزيمة متقدمة »([2]) .
يقول : « التوحيد : هو إعدام الخلائق والخروج من
انقلاب طبعك إلى طبع الملائكة ثم فناؤك عن طبع الملائكة ولحوق بربك U »([3])
.
التوحيد : هو علم الحقيقة ([5])
.
التوحيد أو التجريد : هو الإعراض عن شهوات النفوس ، وهو صفى بوارق
عشقه لخواطر العارفين ([6]) .
ويقول : « التوحيد : هو ترك التوحيد في التوحيد ، لا يتلفظ به هذا اللسان ، ولا
يتفكر بهذا القلب ، ولا يرى بهذه العين ، ولا يسمع بهذه الأذن ، فهذا بنيان
التوحيد والباقي هوس »([7]) .